حول مؤتمر البرمجيات الحرَة ومفتوحة المصدر (2019) :

شارك في تنظيم مؤتمر البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر كلا من هيئة تقنية المعلومات و مركز أبحاث الاتصالات والمعلومات في جامعة السلطان قابوس لتعزيز أهداف المبادرة الوطنية لدعم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر. ويستمر جدول المؤتمر ليومين ويهدف إلى نشر استخدام وتطوير البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر للمطورين والموظفين والطلاب والمجتمع في السلطنة.
يعقد هذا المؤتمر كل عامين، حيث انطلقت النسخة الأولى في فبراير 2013م تحت عنوان «تجارب ناجحة: لتبني البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر»، وأقيمت النسخة الثانية في فبراير 2015م تحت عنوان «فرص ومجتمعات البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر»، بينما جاءت النسخة الثالثة في فبراير 2017م تحت عنوان «استراتيجيات وممارسات تبني البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر». ويعُقد المؤتمر هذا العام في 11 و12 فبراير 2019م تحت شعار “البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر كمحرك لنقل التقنية وتعزيز الإبتكار وريادة الأعمال”. ويستهدف المؤتمر الشركات العاملة في تقنية المعلومات والاتصالات والعاملين والباحثين والأكاديميين والموظفين والطلاب ومجتمعات البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر عمومًا.
تم دعوة العديد من الخبراء الدوليين والمحليين المعروفين في مجال البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر من أجل إثراء المؤتمر بمواضيع، مثل: المصادر المفتوحة في الثورة الصناعية الرابعة، البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر مع التقنيات الرقمية الحديثة، المصادر المفتوحة في القطاعات الحيوية، ودور وفرص البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في المؤسسات الحكومية والمصدر المفتوح كجسر لنقل التقنية وتوطينها ودور البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر لدعم وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
يعتبر المؤتمر فرصة جيدة لإكتشاف ومناقشة وتبادل الأفكار في هذه المجالات في السلطنة. كما أنه يتيح الفرصة لتواصل مجموعات مختلفة من مستخدمي البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر للاستفادة من المحاضرات المهمة ولتبادل الخبرات المحلية والدولية ومناقشة إمكانية تبني البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر محليا.

 

أهداف مؤتمر البرمجيات الحرَة ومفتوحة المصدر -عمان 2019

 

  • دعم المبادرة الوطنية للبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر.
  • تعزيز الوعي، وتشجيع إستخدام والبحث والتطوير في البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في السلطنة وخارجها.
  • تعزيز المجتمعات وإيجادالفرص في مجال البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر لصناعة تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة.
  • توفير بيئة جاذبة ومستدامة للتواصل بين مستخدمي البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر والباحثين والمطورين والخبراء.
  • تبادل الخبرات والتطورات وتطبيقات البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر الناجحة.

فعاليات المؤتمر

 

المعرض المصاحب:
يقدم معرض مؤتمر البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر الحلول والمنتجات المحلية والعالمية المفتوحة المصدر،بالإضافة إلى أنشطة الجماعة الطلابية للبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، وهي جماعة تعمل تحت إشراف مركز أبحاث الإتصالات والمعلومات بالجامعة وبدعم من هيئة تقنية المعلومات.

حلقات العمل والجلسات النقاشية:
تم اختيار العديد من حلقات العمل بناءً على احتياجات المؤسسات المحلية وستعقد في جلسات متوازية مع أنشطة المؤتمر،والتي سيقدمها خبراء في هذه البرمجيات من القطاعات الصناعية والخاصة والحكومية.

 

لمحة عن هيئة تقنية المعلومات

 

تم إنشاء هيئة تقنية المعلومات بموجب المرسوم السلطاني رقم 52/2006 الصادر بتاريخ 31 مايو 2006 كهيئة وطنية مستقلة مالياً وإدارياً تم تأسيسها لقيادة تنفيذ مبادرة عمان الرقمية وتحمل رؤيتها وأهدافها الوطنية. وتتولى هيئة تقنية المعلومات مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية الأساسية لتقنية المعلومات الوطنية والإشراف على جميع المشاريع المتعلقة بتنفيذ استراتيجية عمان الرقمية مع توفير قيادة مهنية لمختلف مبادرات الحكومة الإلكترونية الأخرى في السلطنة. تعمل هيئة تقنية المعلومات برؤية تهدف إلى تحويل سلطنة عمان إلى مجتمع مستدام للمعرفة من خلال الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات لتعزيز الخدمات الحكومية وإثراء الأعمال وتمكين الأفراد.
تم إطلاق المبادرة الوطنية لدعم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في مارس 2010م خلال ندوة البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في مسقط. ويتمثل الهدف العام من مبادرة البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في تشجيع الابتكار وتعزيز مهارات تطوير البرمجيات وإنشاء الموارد والبنية الأساسية اللازمة لزيادة التسويق وتبني هذه البرمجيات محليا.

لمحة عن جامعة السلطان قابوس

 

تعد جامعة السلطان قابوس الجامعة الرائدة في سلطنة عمان، والتي تقدم مجموعة واسعة من البرامج الجامعية والدراسات العليا والأنشطة البحثية والإرشادية من خلال كلياتها ومراكزها البحثية والخدمية المختلفة. وقد استقبلت جامعة السلطان قابوس الدفعة الأولى من طلابها عام 1986 م، وتعد بيت الخبرة الوطني الذي تقع عليه مهمة توفير البرامج المتقدمة، والتي يتم تطويرها على أساس المعرفة المستقاة من أحدث الأبحاث العلمية ذات الأهمية الإستراتيجية الوطنية، بالإضافة إلى أن جامعة السلطان قابوس تعد المركز الأساسي لتطوير التعليم الطلابي وتشجيع البحوث وتعزيز هيئة التدريس وتطويرمهارات الموظفين المهنية بمختلف أشكالها. كما تولي الجامعة اهتماما بالغاً بجانب التعلم المؤسسي الذي ينتج جراء تعامل الجامعة مع مختلف التحديات التي تواجهها.
تتألف جامعة السلطان قابوس من تسع كليات هي: كلية الهندسة، وكلية التربية، وكلية العلوم الزراعية والبحرية، وكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بالإضافة إلى كلية الحقوق، وكلية الطب والعلوم الصحية، وكلية العلوم، وكلية التمريض. ولدى كل من هذه الكليات خطة محددة الأهداف مما يسهل على الكلية وضع برامج كل في نطاق تخصصه. وتضم كل كلية كوكبة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين تأهيلا عاليا والذين يشاركون بنشاط وفاعلية في التعليم والبحوث وخدمة المجتمع.
ويتم دعم الدراسات العليا والبحوث في الجامعة بتجهيزات جيدة متمثلة في المختبرات والمكتبات في مختلف الكليات، إضافة إلى المراكز البحثية التي تدعم الاحتياجات التعليمية لطلاب الدراسات العليا، وهذه المراكز هي: مركز رصد الزلازل، ومركز الدراسات والبحوث البيئية، ومركز أبحاث النفط والغاز، ومركز الدراسات العمانية، ومركز الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، ومركز أبحاث المياه والبحوث الإنسانية، ومركز التميز في التقنية الحيوية البحرية، ومركز أبحاث علوم الأرض، ومركز أبحاث الاتصالات والمعلومات المشارك في تنظيم هذا المؤتمر مع هيئة تقنية المعلومات. وتتمثل رسالة المركز في تعزيز تقنية الاتصالات والمعلومات وتطويرها في السلطنة من خلال البحوث التطبيقية والتطوير والاستشارات والتدريب، ويسعى إلى تحقيق هذه الأهداف عبر بناء علاقات متينة مع قطاع الأعمال والوزارات والمؤسسات العلمية على الصعيدين المحلي والدولي.